السيد الخميني

مصباح الهداية 63

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

اسم ظاهر شود ، و آن صورت غير مجعول است ؛ چه آنكه استعداداتِ خاصِ اعيان غير مجعول‌اند بلامجعولية أسمائه تعالى و الأسماء أيضاً غير مجعولة بلا مجعولية الحقيقة المقدّسة الإلهية . و في الأحاديث الولوية : « مَنْ خَلَقَهُ اللَّه شَقيّاً لا يَصيرُ سعيداً ، ومَن خَلَقَهُ سعيداً لا يَصيرُ شقيّاً . » مراد از « خلق » تقدير است ؛ و خَلَقَه ، أي قدَّره . شيخ اكبر در « فصّ لوطي » از كتاب فصوص الحكم گفته است : فمن كان مؤمناً في ثبوت عينه . . . ظهر بتلك الصورة في حال وجوده . و قد علم اللَّه ذلك منه أنّه هكذا يكون ؛ فلذلك قال : وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ « 1 » . فلمّا قال مثْل هذا ، قال أيضاً : ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ « 2 » لأنّ قولي على حدّ علمي في خلقي . وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ « 3 » . أي ، ما قدَّرت عليهم الكفر الذي يشقيهم ، ثمّ طلبتهم بما ليس في وسعهم أن يأتوا به ؛ بل ما عاملناهم إلا بحسب ما علمناهم « 4 » . و في « الفصّ العزيري » : فسرُّ القَدَر من أجلّ العلوم ؛ فلا يُفهِّمه اللَّه تعالى إلا لِمن اختصّه بالمعرفة التامّة . فالعلم به يُعطي الراحة الكلّية للعالم به ؛ ويعطي العذاب الأليم للعالم به أيضاً ؛ فهو يعطي النقيضين « 5 » .

--> ( 1 ) - القلم ( 68 ) : 7 . ( 2 ) - ق ( 50 ) : 29 . ( 3 ) - ق ( 50 ) : 29 . ( 4 ) - فصوص الحكم ، ص 130 ، فصّ لوطي . ( 5 ) - فصوص الحكم ، ص 132 ، فصّ عزيري .